أفاد مصادر محلية اليوم الثلاثاء بالعثور على رفات بشرية جديدة في حي كرم الزيتون في حمص، وسط البلاد.
وأضاف المراسل أن الرفات تعود لشخصين مدفونين سابقاً قرب حي الرفاتعي في منطقة كرم الزيتون، حيث حضرت الفرق المختصة لانتشالها.
وفي أواخر أيلول الماضي، عُثر على مقبرة جماعية في حي كرم الزيتون، وهو الحي الذي شهد خلال الأشهر الماضية اكتشاف مقابر مشابهة لمجازر ارتكبها النظام المخلوع.
المقابر الجماعية في سوريا
وعقب سقوط نظام الأسد المخلوع في الثامن من كانون الأول الماضي، عثر الأهالي على عشرات المقابر الجماعية التي تعود لسوريين تمت تصفيتهم على يد قوات النظام المخلوع والميليشيات التابعة له.
وتُشكّل هذه المقابر تحدياً كبيراً بسبب عمليات النبش العشوائي والتدخلات غير المهنية، الأمر الذي يهدد كرامة الضحايا وحقوق ذويهم، ويُعرقل في الوقت ذاته جهود التحقيق الجنائي في هذه الجرائم.
ويُشار إلى أن رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا، محمد رضا جلخي، كشف في تصريح سابق عن وجود أكثر من 63 مقبرة جماعية موثقة، مؤكداً أن تقديرات الهيئة لعدد المفقودين تتراوح بين 120 و300 ألف شخص، وقد تتجاوز ذلك بسبب صعوبة الحصر.













