كشفت فرق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، اليوم الأحد، عن وجود رفات بشرية داخل بئر في منطقة عزيزة بريف حلب.
وقال الدفاع المدني على معرفاته الرسمية، إن الفريق المختص عمل على جمع الرفات التي كانت داخل بئر تجميعي، وهي رفات عظمية مكشوفة ومختلطة تعود لشخصين مجهولي الهوية وفق المعطيات الأولية.
وأضاف أن العمل جرى في الموقع وفق البروتوكولات الخاصة بتوثيق وجمع الرفات وانتشالها، تمهيداً لتسليمها للجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
ولفت إلى أن الفرق المتخصصة في البحث عن المفقودين اتخذت إجراءاتها فور التأكد من خلو الموقع من الألغام والذخائر غير المنفجرة، وذلك بعد أن أجرى فريق إزالة مخلفات الحرب في الدفاع المدني مسحاً شاملاً للمكان لضمان سلامة العمل.
ودعت فرق الدفاع المدني الأهالي إلى عدم الاقتراب من مواقع الرفات أو المقابر الجماعية أو العبث بها، مؤكدةً أن أي تدخل غير متخصص قد يؤدي إلى طمس الأدلة الجنائية الأساسية في تحديد هويات الضحايا والكشف عن مصير المفقودين وتعقّب المتورطين في جرائم الاختفاء القسري.
حوادث متكررة
وفي 17 من الشهر الجاري، عثرت فرق الدفاع المدني على رفات بشرية داخل مجرى نهر جاف يقع ضمن منطقة عسكرية سابقة للنظام المخلوع في حوش الضواهرة التابعة لمدينة دوما بريف دمشق.
وفي السابع من الشهر ذاته، عثرت فرق الدفاع المدني على رفات بشرية في محيط قرية الغزلانية بريف دمشق، وسبق ذلك بيوم العثور على رفات بشرية داخل مبنى مهجور يُعرف باسم “البرج” قرب مبنى “حزب البعث” السابق في مدينة درعا.
يشار إلى أنه منذ بداية التحرير، يكتشف الأهالي مقابر جماعية تعود لضحايا جرائم نظام المخلوع بشار الأسد والانتهاكات الواسعة التي ارتكبها هو وحلفاؤه بحق المدنيين.













