حذّرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، الأهالي من الدخول أو العودة إلى عدد من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وذلك بسبب مخاطر عالية ناجمة عن الألغام والعبوات الناسفة ومخلفات الحرب.
وذكرت الوزارة في بيان لها، مساء أمس الثلاثاء، أن المناطق المستهدفة بالتحذير تشمل مسكنة ودير حافر ومحيط سد تشرين، ومناطق ريف الطبقة والمنصورة وريف الرقة الشمالي، وريف الحسكة، مؤكدةً أن العودة إلى هذه المناطق يجب أن تتم فقط بعد تأمينها بشكل كامل من قبل الفرق المختصة في الوزارة وفرق الهندسة في وزارة الدفاع.
وشدّد البيان على خطر بالغ يتمثل في تلغيم “قسد” لمنازل ومبانٍ سكنية، خاصة في منطقة سد تشرين وريف الرقة الشمالي، حيث تُفعَّل عبوات ناسفة عند دخول الضحايا، بالإضافة إلى زراعة حقول ألغام على جوانب الطرقات وفي الأراضي الزراعية.
ووصفت الوزارة هذه الممارسات بأنها “جريمة حرب” تشكّل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين وتهدف إلى منعهم من العودة الآمنة إلى ديارهم.
انتهاك للقانون الدولي
ودانت وزارة الطوارئ “هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني من قبل تنظيم قسد”، مؤكدةً في الوقت ذاته استمرار عملها على مدار الساعة عبر المركز الوطني لمكافحة الألغام وبالتنسيق مع جميع الجهات والمنظمات المعنية، لتنفيذ عمليات المسح والتطهير والتأمين اللازمة.
ودعت الوزارة جميع المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات وعدم المجازفة بالدخول إلى أي منطقة غير معلن عن تأمينها رسمياً، والإبلاغ الفوري عن أي أجسام مشبوهة أو مواقع يُشتبه بتلغيمها، لضمان سلامتهم وتمكينهم من العودة الآمنة في أقرب وقت ممكن.













